مجموعة تريبل إي الإلكترونيّة | بقعة خضراء في صحراء قاحلة.

+100%-

لأخبار دائمة وحصرية حول كرة السلّة اللّبنانيّة تابعوها مع: ميشال جوخدار

www.facebook.com/tripleegroupcom

رحب قلة ، إستهجن البعض وكثيرون كثر أعادوا حساباتهم وإستعادوا في أذهانهم أشرطت البطولة العربية عام ١٩٩٩. نعم المارد الأزلي السرمدي لكرة السلة قد عاد . كيف لا ؟ و هو الذي شكل منذ نشأته الرافعة و الحاضنة المركزية لكرة السلة المحلية ، العربية و الأسيوية. صحيح أن أنطوان شويري قد رحل ولسنا بناكرين فوجع الفراق كاد يردينا و لكن من قال لكم أننا راحلون ؟ أبناء الحكمة سيبقون حتى إشراقت أخر شمس شاخصين، متربصين لكل من تسمح له نفسه الإنقضاض على إرث أنطوان الشويري الرياضي. ففي أحلك الظروف و أصعبها إقتنصنا أهم البطولات ،حققنا أعظم الإنجازات و خضنا أشد المعارك ضراوتا بوجه كل من شكك بقدراتنا، حاك لنا الكمائن فخالنا لقمتا سائغة و رسم لنا مرارا و تكرارا نهايات احبها مأساوية مدوية . لكن ما غفل عنكم يا تجار الهيكل أن الحكمة ليست ملكا خاصا بل هي حلم طفل، ذاكرة وطن . ما عدنا لعام ١٩٩٩ للذكرى فحسب، فنحن لسنا ممن تعود البكاء على الأطلال وإستذكار الماضي مهما كان ذاهيا بل عدنا لأننا ما تعودنا إلا العودة، لإنعاش ذاكرة شعب برمته آمن بقضية عرفت ب “حكمة الأشرفية” فكان إمتدادها في كل أصقاع هذا الوطن . عدنا للبطولة العربية ليس حبا في الذهب و لكننا أدركنا أنه في الفترة الأخيرة حتى ألذهب خفت بريقه فعاد العملاق ليعيده إلى سابق عهده.. فلذهب يمتحن في النار و نحن من النار ذهبا سنخرج … ناطرينك يا بطل العرب . ١٩٩٩ – ٢٠١٦ تاريخ بحروف من ذهب. بلتوفيق.