هذه أسوأ أغنيات العام …ولو هل هذا مقبول؟

لفتنا ما نشره موقع زميل لنا حين قيّم أسوأ أغنيات هذا العام فكتب:

يُطلق البعض إسم “فنان” على أنفسهم في حين أنّهم قد إقتحموا عالم الفن من خلال أغنيات ذات مستوى متدنٍّ وكليبات سخيفة تدفعنا إلى التساءل عن مستقبل الفن بين أيديهم. ويسعى “الفنانون” الشباب إلى كسب قاعدة جماهيرية واسعة من خلال كلماتٍ وعبارات لا تليق بالفن العربي العريق الذي تعب العمالقة لرسم خطوط تاريخه بأغنياتهم الخالدة

وفي حين يعتبر البعض أنّ هذه الأغاني مُسلّية وطريفة، إلّا أنّها في الواقع تُخفي إهاناتٍ كبيرة لا يشعر بها المُستمع. وعلى رأس لائحتنا، الشاب إلهام مالك من لبنان والذي أطلق أغنية “الفارة” بفيديو كليب سخيف يبدأ بصورة فأرٍ يلتقط قطعة الجبنة ليأتي القط ويفترسه، الأمر الذي يدلّ على أنّ المرأة فريسةً للرجل. وإعتقد إلهام أنّه يدلّع حبيبته بهذا الفيديو إلّا أنّه في الواقع إهانة كبيرة للمرأة العربية. هذا العمل المتدني قد يُسلّي الكثيرين، إلّا أنّه يُظهر وجهاً مختلفاً للحب، إذ أنّ الكلمات تدل على قلّة نضوج وتفاهة كبيرة فيقول مثلاً: “قدك قد الفارة صوتك ملّى الحارة، يا فارة شو بحبك إنتِ لي قلبي إختارها” ليُكمل ويقول: “بقلبي شو في غارة، ببعت عالتويتر كلام، عالواتساب إشارة” و “واو واو إنتِ شو حلوي، واو واو أنا شو بحبك، واو واو لا ما في قوة تبعد قلبك عن قلبي.” أمّا الشابة زينات فتعاتب حبيبها على غيابه الطويل عنها، بكلماتٍ سخيفة جداً إذ تقول له: “والله مو حلوة حبيبي والله مو حلوة أقعد وحدي بنص الليل والله مو حلوة، أنا بميل وإنت بميل، وينك حبيبي ما تجي تسأل عليا، وينك حبيبي ما تجي تشوف لي بيا.” أمّا الفيديو كليب فهو يهدف إلى إظهار مفاتن الفنانة ولا يحمل أيّ رسالة. مستوى هذه الأغنية متدنٍّ جداً، ويُشوّه تاريخ الفن العربي

من جهتها، أطلقت الشابة ميرفا فيديو كليب أغنية “مية ضربة” وبدت فيه بفساتين وملابس جريئة تكشف عن قسمٍ كبير من صدرها. وتلعب ميرفا دور الشابة التي تساعد صديقتها للتحضير لفرحتها الكبيرة، لتسرق منها أخيراً حبيبها وتقيّدها في السيارة، وتأخذ مكانها فتتزوّج من الرجل. فيديو كليب يعكس صورة خاطئة عن الفتيات العربيات، وكلماتٍ سخيفة لا تحمل أيّ معنى إذ تقول: “مية ضربة بيضرب قلبي لما شوفك يا حبيب قلبي، بشرقط وبيولع نار نار نار وبحسو بغير مطرح صار صار صار، بفتكرو رايح علغربة يا حبيب قلبي” لتكمل قائلةً: “بتوقف الكلمة عشفافي بيبرد جسمي وقلبي دافي، قلي معي ما تخافي بقلك انت روحي وحبي.” وإعتدنا على أغاني محمد اسكندر الذي دائماً ما يصدمنا بكلماته وفيديو كليباته، حتى أطلق مؤخراً فيديو كليب أغنية “العالم جنت يا الله” بمحاولةٍ منه لعكس صورة المجتمع اليوم المشغول بالتكنولوجيا، فيتكلّم عن الفتيات وإدمانهن على الواتساب ويقول: “العالم جنت يا الله تركت بيته واشغالها، كل الي بأيدة موبايل عم بتصورلك حالها
والي بتصور عينيها بكيانة ومش عم تغفى، والي تتخوفني عليها بتتصور بالمستشفى
وكله بيعرضلك الشفاف مدري شو هي الأهداف، من حق النسوان تخاف نخون ونعشق بدالها.” ليُكمل ويتكلّم عن الفتيات وكأنّه يقول أنّ شابات اليوم تعرضن أنفسهن لكلّ الرجال، وتشعرن بالحزن عندما لا يتقدم أيٍّ منهم لطلبها للزواج قائلاً: “كان الشاب يضل ناطر تالبنت تقله اسمها، هلق بلا ما يشوف عارف كام في شامية في جسمها
وهي شو مجروحة قال العرسان بها الدنيا قلال، شو بدوب فيها الرجال لعم تعرضله جمالها.” وفي المقطع الأخير، يُشير محمد إلى إنعدام التواصل بين الثنائي اليوم، إذ أنّ الشابة تتكلّم مع حبيبها عير الهاتف على الرغم من وجوده إلى جانبها، قائلاً: “كانت كلمة صوتي غاب دموعا تحرقلها خدها، اليوم تحكيلي واتس اب مع اني قاعد حدها
وما بتعلي راسها طلوع كتير مدايقني الموضوع، ساعة بشوف بعينها دموع وساعة بتضحك لحالها.” ولنختتم لائحتنا السوداء، أطلق محمود الشعري أغنية “بدك كف” التي تُهين الإمرأة بشكلٍ كبير وتُروّج للعنف ضد المرأة. وفي هذه الأغنية، يرفض الشاب ثياب حبيبته القصيرة لأنّه يغار عليها بشكل جنوني ويهددها بالضرب

____________

المصدر: مشاهيري 

Default 1