ندين الاعتداء في تركيا و نلوم بعض الوسائل الاعلامية

FB_IMG_1483310002158

+100%-

بولا خباز – مجموعة تريبل إي


حصلت الفاجعة… هجوم ارهابي استهدف ملهى ليليا في اسطنبول

واوقع عدداً كبيراً من القتلى بينهم على الاقل 15 اجنبيا منهم  3 من لبنان

وعدد من الجرحى منهم 6 لبنانيين، بظلاله على الاحتفالات بحلول العام الجديد

و في التفاصيل وقع الاعتداء في ملهى “رينا” الشهير

في اسطنبول حيث تنكر احدهم واطلق النار على المحتفلين برأس السنة فأودى بحياة كثيرين

هذا ما حصل في تركيا اما في لبنان “فاجعة” من نوع آخر

جعلتنا نرسم عدة علامات استفهام حول احترافية القنوات اللبنانية

في نقل الخبر ومتابعة تفاصيله

هل من المقبول ان تنشر محطات لبنانية على صفحاتها الرسمية

وشاشاتها انها تلقت معلومات اكيدة عن “من تبين لاحقا انهم وقعوا ضحية الاعتداء وهم من القتلى”انهم بالف خير واعطاء امل لعائلاتهم

ثم الاعلان انها تواصلت معهم وهم احياء وقد نجوا ؟

هل من المحترم ان تهرع القنوات الى منازل القتلى

لتنقل لنا “قبل الاعلان الرسمي عن موتهم” اللحظات الاولى

لتلقي عائلاتهم الخبر الأليم ؟

هل نقل مشاهد البكاء والاغماء واللحظات الخاصة الموجعة

والتصريحات الممزوجة بالألم والمعاناة والحقد والخسارة توضع في خانة “السكوب “

SmartSelectImage_2017-01-02-00-27-16

فيا ليت قنواتنا تتمتع بالاحتراف والاحترام بدلاً من الادعاء

بما ليست عليه ورحمة الله على رحيل

الياس خليل ورديني، مدرب في

Fitness Zone

ومشجع نادي الحكمة

نشير هنا ان معظم وسائل الاعلام سارعت باعلان

ان الياس قد مات غرقاً اذ رمى بنفسه في النهر

غير ان اليوم بدأت تتغير المعطيات فهناك مصادر قد اعلنت

ان مليسا خطيبته روت انهما مع اصدقائهم اختبؤا تحت الطاولة وليحميها تلقى باقي الرصاصات عنها فجاء قتيلاً

اي مصدر هو الادق ؟ لا علم لنا الا اننا نوجه اللوم لكل من يسارع

باعلان ما ليس اكيداً

ريتا الشامي

و هيكل مسلم مدرب اللياقة المدنية في نادي التضامن

الذي ايضا تم اعلان انه توفي غرقا لتعود بعض وسائل الاعلام

وتعلن انه كان في  الحمام وفور خروجه تواجه وجهاً لوجه مع الارهابي

فأطلق النار عليه وقتله. بطبيعة الحال نلوم ننشر كل الآراء ولا نتبنى اي نظرية منهما

اما قائمة الجرحى اللبنانيين فضمت فتاتين من عائلة بابالوردو

احداهما خطيبة الياس ورديني مليسا بابالوردو

ورجل الأعمال اللبناني وصاحب وكالة للأزياء السيد نضال بشراوي

فرانسوا الأسمر وناصر بشارة وابنة النائب أسطفان الدويهي بشرى”.

نشد على ايدي اهل الجرحى خاصة من هم في حالة دقيقة وحمدا على سلامتهم

تعازينا لعائلات من قضى في المجزرة على ملهى “رينا” في اسطنبول

على امل ان لا يزداد عدد القتلى وان يتلقى الجرحى الاسعافات اللازمة

ونقدر ما تقدمه الدولة اللبنانية من تسهيلات لاهالي الضحايا كما وندين هذا الاعتداء المشين