لبنان يبكي رحيل فنان جديد، الموت يفجع ندى عماد

SmartSelectImage_2017-03-10-11-30-22

+100%-


لبنان يخسر مرة جديدة قلم فني متميز. توفي الرسام
ملحم عماد، والد الصحافية ندى عماد خليل يوم الخميس 9 آذار . مراسم الدفن ستقام يوم السبت الساعة الثالثة والنصف من بعض الظهر في كنيسة مار روكس الحازمية . تقبل التعازي قبل وبعد الدفن و يوم الاحد 12 الجاري
اسرة موقع تريبل اي تتقدم باحر التعازي لعائلة الفقيد وتشد على ايدي ابنته الزميلة الصحافية ندى عماد خليل، اسكنه الله فسيح جناته

لمحة سريعة عن مسيرة الراحل

ملحم عماد، رسام كاريكاتور لبناني، ولد في بلدة دير الأحمر-البقاع عام 1939 وترعرع في الحازمية.
*متزوج من ميراي فرحات، ولهما ثلاثة صبيان وثلاث بنات هم ربيع ووليد ووسام وندى ورندى ورانية.
*بدأ مسيرته في مجلة ” الصياد” عام 1961 ، موزعاً رسومه بين جريدتي
“السياسة” و”بيروت المساء”.
*سافر الى مصر حيث نشر رسومه في مجلتي “روز اليوسف” و “صباح الخير”.
وعمل في جريدة ” الحياة” من العام 1962 حتى العام 1975، إضافة إلى صحف ومجلات لبنانية عدة منها “البيرق” ، ” الدنيا” ، “الجمهور الجديد” ، ” نداء الوطن” ، “الشرق” ، “الشمس” ، “النضال”، “الديار”، “اللواء” “استراتيجيا” “فن” وغيرها، كما نشرت بعض رسومه نقلاً عن “الحياة” في صحف ومجلات عالمية عدة.
*عمل منذ العام 1975 في مجلة ” الكفاح العربي” ومجلة ” سامر للصغار”، وراسل جريدة ” الأنباء” الكويتية، وجريدة “الأخبار” الأردنية بدءاً من العام 1977 وصولاً إلى الثمانينات. و”بصرياً” عمل في بداية التسعينات في تلفزيون “المشرق”. كذلك رسم أفيشات أفلام مثل “الصعاليك” وغيره، ووضع أيضاً رسومات فيلم “ناجي العلي” الذي أدى بطولته الممثل نور الشريف، (حيث أعاد رسم رسومات العلي كي لا تستهلك في الفيلم)

*إشترك في معارض محلية ودولية منها مؤتمر الكاريكاتور الذي عقد في لندن عام 1980 .
*أكثر من خمسة آلاف رسمة استطاع ملحم عماد أن يجمعها في كتب ثلاثة أصدرها الأول «خطوط من معركة» عام 1967، والثاني «كاريكاتور ملحم عماد» عام 1977، والثالث «الحلم الذاتي» عام 1993، وكانت هذه الكتب تتضمن الكاريكاتور وبعض المواقف السياسية. وفي العام 2009 صدر له عن دار “المحرر العربي” كتيب يتضمن رسومات للرئيس الشهيد رفيق الحريري التي عرضت في معرض في ساحة البرج في العام 2005 ، والجدير ذكره أنه رسمها كلها خلال 24 ساعة فقط.

بداياته

*أول صورة رسمها كانت للرئيس كميل شمعون في العام 1952، وقد نالت اعجاب جميع المقربين.
عام 1955 تعرف إلى جان مشعلاني وكان مسروراً لأنه أصبح يعرف رسامين. حينها بدأ يرسم لوحات زيتية لقديسين وضعت في كنائس عدة، كصورة مريم العذراء في كنيسة لبعا – عين المير.
*عن الموهبة الفنية يقول ملحم عماد: “صحيح أنني لم أدخل إلى المعاهد، ولم تتوفر لي التقنيات الحديثة المعتمدة اليوم، إلا أن رسوماتي كانت أفضل. فالموهبة تطغى على كل شيء، وأعتقد أننا إذا لجأنا إلى تعليم تقنيات الفن لفتى ما تضيع موهبته، فالعلم في أوقات كثيرة يؤخر موهبة الفنان”.