ندوة”رسولية الاعلام في صناعة التواصل وتعزيز ثقافة الحوار” تقرب المسافات بين الاعلام والجيل الجديد  

SmartSelectImage_2017-11-13-12-53-04

+100%-

بولا خباز – تغطية خاصة


في خطوة تثقيفية، اجتماعية وبدعوة من الرئيسة العامة الأم دانييلا حروق واتحاد روابط قدامى القلبين الاقدسين، تم تنظيم ندوة في برعاية وزير الاعلام ملحم الرياشي حملت عنوان : رسولية الاعلام في صناعة التواصل وتعزيز ثقافة الحوار”،

وسط حضور : عضو لجنة الاعلام والاتصالات النيابية النائب آلان عون، المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان ممثلا بالعقيد جوزف مسلم، المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم ممثلا بالعقيد إيلي الديك، الرئيسة العامة للرهبانية الأم دانييلا حروق، الامين العام للمدارس الكاثوليكية الأب بطرس عازار، رئيس مجلس ادارة المؤسسة اللبنانية للارسال  بيار الضاهر، لجان الأهل والأساتذة، اضافة الى وجوه اعلامية لبنانية .

كان للاعلامية برونا طعمة كلمة ترحيبية فيما تولت الاعلامية داليا داغر مهام ادارة الندوة وشارك فيها الرياشي والضاهر والإعلامية القديرة نعمت عازوري أوسي ومقدمة البرامج ريتا لمع حنكش والمحامية دارين المصري

SmartSelectImage_2017-11-13-08-54-18

تم تسليط الضوء على دور السياسة في مجال الاعلام وان كان سليماً بتعدد طوائفه وتبعية بعض وسائل الاعلام اللبنانية فكانت الاجواء بين مؤيد لتنوع صحي في البلاد وبين رافض لتلوين الاعلام معتبرين ان راية لبنان هي صورة اعلام صادق فللحقيقة وجه واحد
منوهين عن اهمية العلاقة بين الاعلام والتربية .
كما حازت “وسائل التواصل الاجتماعي” على شق مهم طرح في الندوة
حيث ايدوا اهميتها في توسيع مساحة الفكر النقدي واعطاء منبر للجميع للتعبير بحرية عن آرائهم وجرى البحث في الأُطر الاخلاقية الناظمة، والموازنة بين تواصل العلاقات العامة والتواصل حول قضايا تهم مجتمعنا

هذه الندوة تعد خطوة مهمة لتوعية الطلاب ونقل صورة اصدق واعمق عن مجال الاعلام على انواعه
ومهما اختلفت الآراء ومهما فسرت حرية التعبير يبقى الاعلام انعكاس للحالة والجو العام الذي يعيشه لبنان
وان اخطأت اي وسيلة اعلامية “فسخفت” رسالة الصحافة او “شوهت” مفاهيمها
قانون الآداب الاعلامية يعطي الحق في الملاحقة القانونية لمن يسيء أو يحقر أو يشهر بأحد
على امل ان يكون الجيل الصاعد استمرارية لرسالة الصحافة في مفاهيمها الحقيقية وسط نظام حياة صعب مهما ظهر لبعض الناس براقاً