سما – الة البيانو صنعت موهبتها والصعوبات لم تقف امام طموحها لكن ماذا عن بعد ايدك ؟

عفاف عالم    نجٍمة آلُسعٍوُدِية    موُقٌعٍ ترٍيبَلُ إي آلُإلُڪترٍوُني

____________________________________

1

لأن اسرارها كـ النوتات الموسيقية بنغمات والحان علمنا عن استعدادها لاطلاق عملها الغنائي الجديد

 بعد إيدك وهي من كلمات وألحان نديم فياض توزيع ايلي سابا غناء سما

وعن برامج الهواة رأت سما بأن الموهبة الحقيقية تحتاج الى متابعة من قبل ادارة اعمال وشركة انتاج جيدة

وبرامج الهواة صحيح تتيح الفرصة لـ الشباب الموهوبين وتقدمهم للعالم العربي لكن يؤسفنا انها تتخلى عن دعمهم

وملاحقتهم بعد انتهاء البرنامج والمحزن في الامر ان البعض من المشتركين يربط مستقبله بهذه البرامج لذلك لايتقبل

الخسارة بروح رياضية فيصاب بالكثير من الاحباط والاكتئاب بعد خروجه

كما اعتبرت هذه البرامج فرصة جيدة لكل مشترك حتى يصقل موهبته ويكتشف نقاط قوته وضعفه الى جانب القاعدة

الجماهيرية التي يحظى بها في فترة زمنية قصيرة

بيومٍ ما خطرت لها فكرت التقديم على هذه البرامج لكن لظروف خاصة اعتذرت عن الالتحاق بها , واليوم استبعدت فكرة

المشاركة نهائياً وفضلت التركيز على مهنة التعليم بالمعهد الموسيقي واكمال دراستها العليا بعلم الموسيقى

خاصة ان هذه البرامج اصبحت مؤخراً تتواصل معهم بالمعهد العالي للفنون الموسيقية لارسال المواهب الشابة للتقديم لديها

ومن وجهة نظرها كثيرة هي الاصوات من برامج الهواة التي نجحت في رسم هويتها بالساحة الفنية كـ محمد عساف

ملحم زين  , جوزيف عطية , ناصيف زيتون

3

تفضل سما ارتداء كل مايليق بها ويتناسب مع ذوقها الخاص كما تهتم كثيراً بنعومة ونضارة بشرتها فـ العناية بالبشرة من

رايها يعكس ايمان الشخص بذاته ويعزز ثقته بنفسه , ومع انها حريصة على متابعة نوعية غذائها وواعية باضرار الاطعمة

الدسمة لكنها لاتمانع اكل اللحوم وكل ما لذ وطاب من وقت لاخر

4

ولان قراءة الكتب والقصص والروايات تحتل حيز من وقت فراغها نترك لها حرية ماتبقى من الاسطر لتروي لمحبيها

قصة تفخر بها كثيراً

أملين ان تنال اعجاب القارئ

قصة سما والة البيانو

5

كنت في التاسعة من عمري عندما اهداني والدي الة البيانو على عيد الميلاد , ولان والدي كان يهتم بالترانيم كثيراً

تمكنت من حفظها وعزفها بيد واحدهـ على البيانو , هذا الامر اشعر عائلتي بموهبتي في فن الموسيقى

وفي يوم اخذني والدي الى المعهد العالي للفنون الموسيقية بمنطقة سن الفيل بـ بيروت وطلب إالحاقي في دروس البيانو

لكن سرعان ما تراجع عن الفكرة في ذلك الوقت نظراً لصغر سني وخوفه من انشغالي عن دراستي فـ الموسيقى بالنسبة

لعائلتي امر ترفيهي لا اكثر

حاولت مراراً مع عائلتي لإلحاقي بالمعهد الموسيقى ولكن دون جدوى حتى كدت ان افقد الأمل , وفجأة خطرت لي فكرة

الذهاب بمفردي الى المعهد الموسيقي للتسجيل فـ التقيت بالعديد من الاساتذة منهم السيدة اورين نجار عميدة الة الغيتار

فاخبرتها عن قصة حبي للموسيقى من عمر الـ تسع سنوات وطلبت مساعدتها لإلحاقي بالمعهد الموسيقي

فسألتني في اي قسم احبذ التسجيل فاخبرتها عن حبي للبيانو وكخيار اخر اخترت الغيتار بينما اقترحت هيا قسم الغناء

الغربي الأوبرا اذ يعد البيانو الة ثانوية به

وبعد ان اجتزت اختبار الصوت بنجاح و حصلت على الموافقة بالتسجيل في المعهد الموسيقي اتجهت مسرعة الى

السيدة اورين نجار التي اسعدها خبر نجاحي امام اللجنة ثم عدت الى المنزل واخبرت عائلتي بأني تسجلت بالمعهد

الموسيقي وعليهم الدفع

كانت اجمل لحظة في حياتي عندما تسجلت بالمعهد الموسيقي فقد كان حلمي ان ادرس واحصل على شهادة من هذا المعهد

ونجحت في تحقيق هذا الحلم بجرأتي وشغفي رغم كل الصعوبات

كنت بيوم تلميذة في المعهد وانا اليوم استاذة اعلم بالمعهد الموسيقي الى جانب السيدة اورين نجار التي ساعدتني في

تحقيق حلمي