منى ابو حمزة تعلن الحرب على ريما نجيم والاخيرة ترد بقسوة

20180217_005234

+100%-


في خطوة مفاجئة اندعلت الحرب بين جميلتين نجحتا في سرقة قلوب عدد كبير من محبي الشاشة والاذاعة . اعلاميتان
بالامس القريب كانتا زميلتين لطيفتين مع بعضهما، خاصة حين استضافت منى ابو حمزة ، ريما نجيم في برنامجها وحرصت كل الحرص على تقدير انجازها المهني في دخول كتاب غينيس والبقاء على الهواء ٤٨ ساعة متواصلة اما الان انقلبت الاراء دون تبرير فخلال الحلقة الأولى من الموسم الجديد من برنامج “حديث البلد” (على قناة “أم تي في”)، استعادت أبو حمزة دخول من اعتبرتهم “بعض الناس” في كتاب غينيس بعد استمرارهم على الهواء مباشرة طوال ٤٨ ساعة، ووصفت الأمر بـ “الجعدنة”. “لطشة” صدمت الكثيرين لاننا اعتدنا على “منى” التي لا تتغير مع السنين ولا تميل مع ميول المصالح والظروف
ولا تبتسم عبثاً وخبثاً ولا “بتجعدن” حول زملائها. ابو حمزة التي لم تلفظ اسم ريما نجيم، إلا أنها عمدت ان توجه رسالة قاسية مدعية حسن النية والموضوعية والصدق…متناسية انه وان كان للمشاهد ذاكرة قصيرة المدى فللاعلام ووسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي ذاكرة بالصوت والصورة لا تمحيها كلمات معسولة لذا ظهر هجومها على نجيم واضحاً
وتبع ذلك رد من ريما نجيم على تويتر متسائلة كيف استقبلتها عام ٢٠١٣ مظهرةً تقديرا لانجازها هذا، وكتبت:مديرِك… كان اول الداعمين للفكرة والذي يجلس أمامك الْيَوْمَ كان اوّل المصفّقين وسبق لك ان استضفتني وبالغتي في تقديري وكُنت شاكرة لطفك يا لطيفة”… ثم ردت الهجوم بهجوم مضاض وكتبت : طوال 20 عاماً لم اكدّس اوراقي يوماً لأحاور ضيوفي الكبار بدءاً من الكبير منصور الرحباني، مروراً بكبار الأدباء والمثقفين والفنانين! ولم استعِن يوماً بفريق إعداد لا في الاذاعة ولا في التلفزيون والكلّ يشهد…”.

يذكر انه قد تصدر هاشتاغ #حديث_البلد لائحة التراندز المحلية في “تويتر”، وكان تعليقات معجبي الطرفين لاذعة

لمنى ابو حمزة خبرة نقدرها، اطلالة تشبع العيون التي تحب الجمال ولكن يبقى السؤال لماذا هاجمت ريما نجيم؟ وهل البداية كانت بهذا الهجوم في اول حلقة لعودة برنامج حديث البلد ام ان للمجالس امانات والحرب سبق واندلعت في  كواليس الوسط الفني لتظهر اليوم للعلن؟ بين مالك لمحطة تلفزيونية ومالك لاذاعة اسماء كبيرة قد تدفع الثمن فماذا بعد؟  لكن ما هو اكيد ان ما فعلته ريما نجيم يصنف كانجاز مهني صعب، ونترك لمن يراه سهل القيام به وكسر الرقم القياسي …الساحة بتساع الكل