وفاة د.جميل زغيب بعد ١١ عاما من محاربة المرض

+100%-


توفي يوم ٦- ايار ٢٠١٩ الدكتور جميل زغيب بعد معاناة طويلة مع مرض “التصلب الجانبي الضموري”.
هو ابن بلدة حراجل الكسروانية، يسكن في جعيتا، متزوج وله ٣ اولاد، هو طبيب أطفال وقد أصيب بالمرض عام ٢٠٠٨ هذا المرض الذي يسبب تدهور سريع يؤدي الى الوفاة غير ان د.زغيب حاربه متعلقاً بالحياة لسنين طويلة بخلاف كل التوقعات العلمية
منذ ٢٠٠٨ وصولا ل٢٠١٢ ظل يناضل حتى لا يصاب بالشلل الكامل والدائم، ٣ اصابع ظلت تتحرك الى ان استسلمت سنة ٢٠١٢ -٢٠١٣

الا أن زغيب لم يستسلم للمرض الذي تسبب بالشلل لجسده، فاستخدم عينيه بواسطة جهاز خاص مكنه من كتابة الكلمات والنطق بها عبره وبالتالي التواصل مع محيطه وكتابة الكتب
وأنشأ زغيب بالتعاون مع الإعلاميّة كارن بستاني جمعية الـALS التي تهتّم بالمصابين بمرضى التصلب الجانبي الضاموري وتلبي حاجاتهم اليوميّة.

وللدكتور زغيب عدد من المؤلفات والكتب كتبها عبر جهازه الخاص الذي رافقه لسنوات عديدة.

وكان الرئيس ميشال عون زار الدكتور زغيب مثنيا على حبه للحياة وتحديه للصعاب برغم المرض.


لمحة عن نوعية مرضه

 التصلُّبُ الجانبي الضموري هو مرضٌ خطير يصيب الجهازَ العصبي، ويؤثِّر في القدرة على الحركة. كما يُسمَّى أيضاً بداء لو جيرغ. يهاجم هذا المرضُ الخلايا العصبية التي تتحكَّم بالعضلات. وتُسمَّى هذه الخلايا العصبية العصبوناتِ الحركيةَ. عندَ الإصابة بمرض التصلُّب الجانبي الضموري، تموت كلٌّ من العصبونات الحركية العلوية والسفلية، وتتوقَّف عن نقل الرسائل إلى العضلات. ويحدث ضعفٌ تدريجي وضمور وانتقاص في العضلات المصابة بتدمير العصبونات الحركية. أسبابُ المرض غير معروفة؛ فهو يصيب الناس على نحو عشوائي في تسعين إلى خمس وتسعين بالمائة من الحالات. لا يوجد حالياً علاج للتصلُّب الجانبي الضموري؛ لكن هناك العديد من الأبحاث الجارية لتطوير أنواع من العلاجات

من اسرة تريبل اي نتقدم باحر التعازي لعائلته، د.جميل زغيب مصدر فخر لكل اللبنانيين، لطلابه الذي ظل يعطيهم المحاضرات عبر سكايب، لمرضاه الذي تابعهم وعاينهم واكمل برسالته المهنية معهم حتى انشأ صفحة خاصة للنصائح الطبية وللاستشارات عبر الفيسبوك لاولاده من اصيبوا بالصدمة عندما مرض اباهم لكنه مدهم بالقوة حتى النفس الاخير… اسكنه الله فسيح جناته