بلا روتوش| مشروع ليلى، مشروع شهرة يتمايل بين الحرية والوقاحة

+100%-

بولا خباز


الملحد هو الذي لا يؤمن بالله. اذا اقتصر التفسير على هذا النحو فهذه قناعة خاصة اتقبلها ولا تعنيني . طالما ان صاحب هذه القناعة لا يهاجم  الاديان ويتعبد  للشيطان. عبدة الشيطان حالة خطرة  مرفوضة وتضر بالمجتمع

الحياة الجنسية سواء كانت طبيعية او تميل للشذوذ هي حياة خاصة بصاحبها فقط احترمها ولا تعنيني. طالما انها لا تتعرض لأذية اي قاصر او لا تتضمن اعتداء على الاخر فكل ما يحصل عنوةً هو مرفوض اخلاقيا وانسانيا .

الى هنا واجب علينا ان نكن كل الاحترام للناس ولقناعاتهم الشخصية ونمط حياتهم الخاص من هذا المنطلق ومنذ عامين ما وجدت في فرقة #مشروع_ليلى اي حالة تتوجب علي ان اهاجمها او ارفض وجودها على اساس ان الفن هو وسيلة لحرية التعبير …مع اني لا ارى في مسيرتهم اي عمل “فني” بل “شوية صريخ عملولو لحن ” . اما اليوم ومع الاغنية التي تطال الدين المسيحي بمجرد ذكر عبارة #بإسم_الاب_والابن  والتطرق الى #صلب_المسيح والايحاءات الجنسية  حول الدين الواردة في احدى اغنيات فرقة مشروع ليلى اعتبر ان اعضاء هذه الفرقة خرجوا عن مسارهم المقبول. في الماضي القريب قلت ” اذا كانوا مثليين وين المشكلة هم احرار ! و اذا كانوا ملحدين هني رح يتعبوا مش نحنا ” لكن اليوم تغير الوضع بعد تعديهم على الاخرين اقول : تذكر يا انسان ان حريتك تنتهي عندما تبدأ حرية الاخرين. #احترمناكم_ما_احترمتونا لم يسلم المسلم ولا المسيحي من هرطقاتكم !! و الى #جبيل الحبيبة، التي كبرت في شوارعها وتعلمت في مدرستها #نعم_لمنع_حفل_مشروع_ليلى طالما لا يعترفون ولا يتراجعون ولا يلغون في حفلتهم كل اغنية تطال الطوائف.

الحرية حق لكن الاحترام واجب !! #عيب