بديع ابو شقرا لرالف معتوق: لا خلافات مع ماغي بوغصن، كلوديا مرشليان اقنعتني بدور باسم في بردانة انا و انا معجب بأغاني فرقة مشروع ليلى

+100%-


حلّ الممثل اللبناني بديع أبو شقرا ضيفاً على برنامج

spot on

الذي يُقدّمه رالف معتوق ويُعرض عبر أثير إذاعة صوت كل لبنان وكشف أنّه يُمضي فترة الحجر المنزلي مع العائلة ويهتم بالزراعة إضافة لتحضيره لمشاريع مقبلة.
بديع أبدى تخوّفه من المرحلة الجديدة القادمة التي سيكون فيها الشعب اللبناني الحلقة الأضعف كما ستشهد حرباً واضحة بين النظام الاقتصادي القائم على الخصخصة وبين الإنسان الذي سيقف عاجزاً.
وأكّد ضرورة وجود الانتفاضات الشعبية في هذا الوقت بالتحديد كي تستطيع المشاركة في السلطة والوقوف بوجه حملات القمع التي ستزيد.
ونفى بديع ان يكون سبب هذا التحول القادم، الازمة التي نشأت من فيروس كورونا بل هي نتيجة تراكمات ساهم فيها الانسان من خلال عزل نفسه والتأقلم مع كل ما يحصل وهذا ما اعتبره خطيراً.
وعن الارباك في العودة لتصوير المسلسلات شدّد أن ذلك بسبب عدم وضوح القرارات من الجهات الرسمية ولا يتحمل مسؤوليته لا المنتج ولا أي ممثل.
وكشف اهمية إيجاد البديل للمنتج الذي يخسر امواله نتيجة عدم وضوح القرارات بين وزارتي الصحة والثقافة المعنيتين بالموضوع ما جعل كل فرد يفكر بحماية نفسه وعائلته.
وأشار إلى ان نقابتي الممثلين والفنانين حاولتا الوصول لحل إلا ان صلاحيتها المحدودة وعدم قدرتهما على اصدار قرار قيّدتهما.
وأيد بديع وضع السلطة بيد النقابات كي تستطيع حماية الفنان دون ان تؤثر على الحريات الشخصية ورفض ان تخضع الاعمال الفنية لرقابة الامن العام او جهة لان الشعب هو الرقيب الوحيد.
ولم يجد اي مشكلة في أن يصدر عمل فني يخالف توجهاته لكنه يُفضل ان يحتوي وجهة نظر معينة مستغربا الانتقاد قبل الاطلاع على المضمون الكامل لأي عمل.
وعن عرض مسلسلين له في الوقت نفسه ضمن السباق الرمضاني فبرغم أنه لا يُحبذ هذا الأمر من الناحية التسويقية الا انه كان إيجابياً بالنسبة له.
واعتبر المقارنة بين الشخصيتين في مسلسلي “بردانة أنا” و “بالقلب” أمراً طبيعياً لكن الجدل حول دور “باسم” فهو بسبب نفور الشخصية وتناقضاتها.
وكشف أنّه كان مترددا كثيرا قبل المشاركة في العمل لكن الكاتبة كلوديا مارشيليان أقنعته بأن ذلك من مصلحته كونه يعالج قضية حساسة ومن مسؤوليته الاضاءة عليها.
وعن الاعمال التي تُعرض في رمضان أشاد بمسلسلي “العودة” و “سر”، وبثنائية دانييلا رحمة وقيس الشيخ نجيب في “اولاد آدم” واصفاً إياها بمسلسل بحد ذاتها، كما أشاد بالإخراج في جميع الأعمال.
بديع نفى أي خلاف مع الممثلة ماغي بو غصن مؤكدا على علاقة الصداقة الوطيدة التي تجمعهما منذ سنوات حتى لو لم يجتمعا في أي عمل، وكان من المتوقع مشاركته في مسلسل “ثورة الفلاحين” لكنه فضل تحقيق حلم ابنته والمشاركة في برنامج “رقص النجوم”
أما عن وجود الممثلين السوريين في الدراما اللبنانية فلم يجد الأمر عائقاً للمشاركة لأن المشكلة تكمن في عدم وجود صناعة دراما في لبنان، لذلك فإن قيام طلال الجردي بدور قيس الشيخ نحيب في المسلسل مثلا سيعرقل تسويقه.
والخطأ الكامن في هذا الموضوع برأي بديع هو في عدم وجود قطاع انتاجي وتخطيط لتطوير الدراما كما يحصل في البلدان الأجنبية حيث تفرض الدولة على الشركات الخاصة المساهمة في الاستثمار بالفن من اجل إعفائها من الضرائب.
واستنكر وجود استديو في كل من الاذاعة اللبنانية وتلفزيون لبنان لكنهما مغلقان ولا يوضعان بتصرف من يريد من الفنانين وطلاب الجامعات لتنفيذ مشاريعهم.
وقال بديع أن فيلم “بالصدفة” تعرّض لظلم كبير في لبنان عند عرضه بسبب الأزمات المتلاحقة لكنه كان اول فيلم لبناني يُعرض في السعودية كما حقق نجاحا كبيرا في الأردن.
وعن كارول سماحة فأكد انها لم تتغير لأنها إنسانة مبدئية ووجودها في الدراما ضروري لكن اوقات التصوير تستنفذ وقت وجهد الفنان بشكل كبير.
وعن فيلم

fakebook

فقال أنه فيلماً بوليسياً يتناول ترويج المخدرات بين طلاب المدارس بطريقة تشويقية لكنه تأجل بسبب الأوضاع الأخيرة في لبنان.

وأبدى بديع تأييده لفكرة المسلسلات التي يكون عدد حلقاتها قصير وتُقسم إلى مواسم لأن ذلك يجعل العمل يبتعد عن الاحداث البطيئة وأقل إرهاقاً على الممثل كما أنه يُعالج أخطاء كل جزء في الجزء التالي.
وعن مسلسل العميد فكشف أنه مسلسل عصري يعتمد على لغة جديدة في تناول القضايا واستطاع جذب جمهورا جديدا هو الجيل الجديد الذي يتابع نتيفلكس ولا يأخذ الأعمال العربية على محمل الجد.
وشدد انه من واجب الدراما أن لا تحصر نفسها في نوع معين بل تواكب تطلعات الجيل الحالي كما ان وجود اكثر من وسيلة الكترونية للعرض تُسهّل الوصول لعدد اكبر من المشاهدين.
وأشاد بجرأة تيم حسن المشاركة في هذا العمل وهو ما يُعدّ إيماناً كبيراً منه بضرورة التوجه نحو لغة مختلفة للوصول للجمهور.
أما مسرحية “كاس ومتراس” فقال أنها كانت تنفيذ لفكرة بداخله لمقاربة التاريخ بشكل فني غنائي ليتحرر الانسان منها لكنه لا يُحبذ إعادة تقديمها بنفس القالب.
ووصف بديع بعض المهرجانات ذات الأسعار العالية لبطاقات الحضور بأنها ليست لعامة الشعب بل لطبقة وهي لا تعنيه.
ورفض بديع منع فرقة مشروع ليلى من الغناء في مهرجانات جبيل العام الفائت واكّد أنه كان مع استمرار الحفلة لا إلغائها لأن الدين ليس ملكاً لأحد ولا حاجة للدفاع عنه كما أنّ احترام حرية الآخر ومعتقداتها يجب ان يسبقها احترام الفرد المختلف.

وكشف أنه يستمع لجميع انواع الفنون من ضمنهم هذه الفرقة حيث اطّلع على أعمالها لمعرفة وجهة نظرها أُعجب ببعضها كأغنية “taxi”، بينما رأى في
أخرى لا أهمية لها، مشدّداً على ضرورة عدم النقد بناءً على يصل عبر وسائل التواصل بل معرفة وجهة النظر من كامل حوانبها.

الثورة بنظر بديع خلقت مهرجاناً خاصا لمن لا يستطيع دفع ثمن بطاقة مهرجان كاشفاً ان ذلك نوع من أنواع الثورة.
وعن مطالبته رئيس الجمهورية بالتنحي فأشار انه تعرض للشتم والتهديد بعد ذلك من المؤيدين للرئيس في حين أن السبب وراء طلبه كان عدم استخدامه لصلاحياته المعنوية.
وأضاف ان القضية ليست شخصية مع اي مسؤول بل مع النظام الذي أتاح لهم خدمة مصالحهم والتغاضي عن الفساد بدل خدمة الناس.
وتابع عن مراحل الثورة بأنها ستصل لمكان يُهدر الدم من خلالها لكن المطالب مازالت كما هي باستقلالية القضاء واستعادة الأموال المنهوبة.
يرفض بديع التكاتف مع الطبقة السياسية التي هي سبب ما آل إليه الوضع مشيراً ان الحكومة لم تقدم أي جديد حتى اللحظة على رغم نجاحها في بعض التفاصيل واصفاً خطتها الاقتصادية بالانشائية.
الأهم في نظر بديع للخروج من هذه الازمة هو تغليب معيار الكفاءة على الطائفة التي تخص الإنسان وحده كما أن الثورة لا يجب ان تخلق زعيماً لأن ذلك امراً ديكتاتورياً بل من الضروري إجراء انتخابات خارج القيد الطائفي.
لم يسعَ بديع للحصول على جنسية اخرى والجنسية الكندية لن يتخلى عنها لأنها حازها نتيجة عمله ومجهوده هناك.
وعن الضمانة الأساسية للخروج من الوضع الحالي فكان جوابه الشارع الذي سيعود إليه لأنه المكان الوحيد للتغيير كما تأسف عندما اكد حصول ثورة جياع في الفترة القادمة سيجد من خلالها الجميع الشارع هو المكان الأفضل لهم.
أما بخصوص كلامه عن سيرين عبد النور في برنامج next والذي أثار جدلا واسعا فنفى نفياً قاطعاً ان يكون ما قاله موجها لنادين نسيب نجيم مشيراً انه تم تحوير ما قاله وبانه لا يعلم بوجود خلاف سابق بينهما فقد قال ما تعلمه من جدته عند “التبصير” لا اكثر ولا أقل.
وعبّر عن احترامه للفنانة اليسا وتقديره لجرأتها بإعطاء رأيها في السياسة بغض النظر إذا كان يوافق عليه ام لا.
أما هيفا وهبي فقد وصفها بالنجمة الكبيرة ولم يُمانع العمل معها في مسلسل إذا توافر النص المناسب.
ووجد رامي عياش إنساناً حيوياً يُعطي رأيه بالعديد من القضايا الحساسة كما انه يساهم من خلال جمعية عياش الطفولة في المساعدة الاجتماعية.
واحترم جوليا بطرس لفنها الملتزم ولعدم إعطاء رأيها بالثورة لكنه اكد احترامه للناس الذين عبّروا عن رفضهم لخطوتها كذلك.
وصف بديع صوت معين شريف بالقوي “بيقدح الصخر” كما عبر عن إعجابه بفن فضل شاكر لكنه من الضروري ان يمثل امام المحكمة لاتخاذ القرار المناسب.
وتحدث عن باميلا الكيك وامتلاكها “عصب” قوي في التمثيل، اما تصريحها عن نجومية نادين نجيم بسبب جمالها فقال “هي كمان حلوة”
واشاد بالممثل وسام حنا وأدائه المتطور خاصة في دوره بمسلسل “سر” حيث ركّب شخصية بتفاصيل معقدة وقدمها بطريقة رائعة.
وعن نادين الراسي قال انه استمتع بالعمل معها في مسلسلي “ابني”و “لولا الحب” ومن الضروري ان تعود للساحة الفنية لتمتعها بموهبة كبيرة.
اما كارلوس عازار فوصفه ب “قريب للقلب”.
ووصف ستيفاني عطالله بالممثلة الطبيعية التلقائية التي لا حدود لها وباستطاعتها تقديم الاداء المطلوب منها دائما كما انها تمتلك أفكارا جميلة.
بديع اكد الظلم الذي يتعرض له الممثل اللبناني لعدم وجود إنتاجات، مساحة أدوار وأموال كفاية من اجل العمل معبراً عن تشاؤمه من تأثير الوضع القادم على الدراما اللبنانية