مافيا المولّدات الكهربائية في تنورين… بلا حسيب ولا رقيب

 

 

 

 

+100%-

شربل كرم


من أين لك هذا، وأنت عضو منتخب؟
نعود بالزمن إلى نحو تسع سنوات عجاف، عندما قامت السيدة الفاضلة ليلى الصلح حمادة بتقديم خمسة مولّدات كهربائية، أيام الرئيس منير طربيه الذي بدوره قام بتقديم مبلغ 150 ألف دولار أميركي ثمناً للإمدادات والعلب والإكسسوارات المطلوبة لتشغيل الكهرباء في كافة أنحاء البلدة، ولقد أبرم اتفاقاً من دون أي استشارات أو مناقصات بورقة موقّعة من الرئيس حينها تقضي بأن يهتم السيد شربل نهرا بالمشروع بالتنسيق مع البلدية، علماً أن السيد شربل هو عضو منتخب وفاعل في البلدية، وهذا أمر غير قانوني بطبيعة الحال.
أما اللافت في الموضوع فهو تنفيذ المشروع من دون الرجوع إلى البلدية، وأصبح لشربل مساعد اسمه رواد شديد وفريق محاسبة خارجي تتولاه زوجة شربل من المنزل، هذا كله والبلدية الحالية لا يرفّ لها جفن بل تنتظر كل آخر شهر ورقة مصاريف ومحاسبة غير قانونية ليمرّ عليها الرئيس الحالي سامي يوسف مرور الكرام مع توقيع صغير ووضع التسعيرة، ومن دون أي تدقيق بالحسابات. وبالاضافة إلى ذلك كله هناك مبلغ “صغير” لشربل وزميله رواد وقسم المحاسبة زوجة شربل، عبارة عن مليونين ونصف المليون لكل منهم شهرياً.
السؤال اليوم هو أين البلدية ورئيسها الكلّي الاحترام من هذا؟ هل وُجدت البلدية فقط لتسعير الفاتورة أم لتلاحق مشاريعها؟ أم هي موجودة لتحمي الفساد المتفشّي في المجتمع؟
نترك لأبناء بلدتنا الحبيبة تنورين الكرام التعليق.
جورج بوعبدو