بالفيديو| مخرجة “بالمبدأ”، فالنتينا خوند : ما تشاهدونه في الكليب هو عكس الواقع وهذا ما فعلته مي مطر

+100%-

بولا خباز – تريبل اي


في أول يوم من السنة الجديدة ٢٠٢١ أطلقت الفنانة مي مطر أغنيتها “بالمبدأ” على أبرز منصة رقمية «أنغامي» الأكثر إستحوازاً على السوق في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حيث نال العمل سريعاً إستحسان الجمهور وفي الوقت عينه عرض كليب مصور للأغنية على أنغامي و مختلف القنوات اللبنانية والعربية وحصل بظرف ٥ أيام على نسبةً مرتفعة من المشاهدة وصلت لمليون على قناة اليوتيوب حتى الان. بالإضافة للتنزيلات الرقمية للكليب وإعادة توزيعه من رواد الإنترنت

ناهيكم عن التعليقات وتَناقُل مشاهد من الكليب على مواقع التواصل الإجتماعي، مقاطع تنشر على إنستغرام، احاديث تتضمن جمل من كلمات الاغنية على الفيسبوك و تَصدُر”التراند” على تويتر

يهمنا الإشارة انه ليدخل أي عمل فني قائمة “الترند” يجب ان يكون محط انظار وحديث يتم تناقله عبر مواقع التواصل الإجتماعي كما و يجب أن يقوم أكثر من 10 آلاف مستخدم بالحديث عنه على أن يكون كل هؤلاء المستخدمين في منطقة جغرافية معينة كبلد واحد على الأقل، أو تربطهم علاقة واحدة كمشجعي لفنانٍ، او عمل فني، او فريق

لذا كان أمراً لافتاً ان تسرق أغنية وكليب “بالمبدأ” هذا الاهتمام في اليوم الأول من السنة وخلال أيام الأعياد . فهذه الفترة تعد الأضعف في نسبة متصفحي الإنترنت لإنشغال الناس بسهرة رأس السنة والاحتفالات والجمعة العائلية!! لماذا هذا التوقيت وما سر هذا النجاح السريع ؟ بالإضافة لتقنيات إخراجية قوية في الكليب وعرض عكسي للأحداث في أسلوب تصوير لم يعتمده اي كليب لبناني حتى الان كل تلك التفاصيل وغيرها دفعتنا للتوقف على هذا الموضوع فكان لابد من الإتصال بمخرجة العمل، فالنتينا خوند التي أكدت ان من وجهة نظرها، توقيت اطلاق الكليب كان صائباً خاصة مع قرار إغلاق البلد لمواجهة وباء كورونا المستجد فصب اهتمام الناس على الإنترنت. وان كل فنانٍ تجنب الدخول في “دهاليز” الحفلات في ليلة رأس السنة فهو الرابح الأكبر مع ما يحصل نتيجة تفاقم عدد المصابين بفيروس كورونا وإلاتجاه العالمي يذهب نحو الاسواق الموسيقية الإلكترونية وشاشات التلفزة وبذلك تكون الفنانة مي مطر احسنت بقرار اطلاق عملها الغنائي مع بداية العام والدليل النجاح الذي تناله اغنية “بالمبدأ” منذ الساعات الاولى على اطلاقها. وعن سؤالنا لماذا الكليب ينقل قصة فيلم قصير حيث تمثل مي مطر بدلاً من ان تغني؟ علقت فالنتينا خوند ان تلك الخطوة كانت مقصودة، اصرّت على مي مطر بأن لا تتفوه بكلمة مؤكداً ان “مطر” تملك موهبة تمثيل كما انها انسانة اكاديمية وقد تمرنت تحت اشرافها لأكثر من شهر ونصف على مشاهدها فيما كانت تتخيل الممثل امامها . ” مي ابتسمت، مي بكت، مي تفاجأت، مي عاشت في نظراتها الحب والغرام وخيبة الأمل…” كل تلك المشاعر تمرنت عليها منفردة متخيلة امامها الشخص الآخر ما كان ليزيد صعوبةً لو انها لا تمتلك الموهبة، بالإضافة الى إنسجامها مع إيلي متري الذي تمرن معها أيضاً لأسابيع قبل التصوير

وعن سبب إختيار الممثل المحترف إيلي متري للكليب، ردت فالنتينا بإندفاع “كان إسمه الخيار الأول والأخير بنظري ” لأنني كنت بحاجة لممثل مسرح يجيد التعبير بكل ملامح وجهه، عيونه تحاكي من حوله وإيلي ممثل محبوب إشتهر بالدراما كما الكوميديا وبالمسرح كما على الشاشة، خبرته طويلة وحضوره يناسب الدور بكل تفاصيله. وحول مخاوف ان يتم مقارنة مي مطر بإيلي متري فتفشل مي ويفشل الكليب لانه مبني على حسن التمثيل فقط…هنا اعتبرت مخرجة “بالمبدأ” ان هذا ما كان ليحصل ابداً !! والسبب طريقة تصوير المشاهد في الكليب بحيث جاءت لتخدم الأغنية وليس العكس ! ان للاغنية عناصر مهمة تجعل منها صعبة وعمل فني متكامل وأضافت : ” كنت مع مي حين وضعت صوتها على الأغنية، كنت معها حين طورت اللحن وتابعت تنفيذ الأغنية، كنت اراها تعمل بشغف لصناعة عمل فني رصين وصعب موسيقياً… ” لذا جاء الكليب لينقل مضمون الاغنية للناس بشكل مبسط، فجعلنا الكاميرا تمشي مع مي كلما انطقلت من حالة لأخرى من مشهد لآخر كما لو ان هذه الكاميرا هي شخص يراقب مي مطر ويدفع المشاهد ليراقبها ايضاً وليشعر بها. أغنية “بالمبدأ” تنقل حالة حب قوية تعيش صراع إستمرار او انفصال الحبيبين ولكن لا تؤكد نهاية العلاقة بل هي إنفصال “مبدئي” لذا كنا نعكس هذا الصراع بتفاصيل بالكليب كالضوء الذي ينطفىء ثم يضيء من جديد وحتى الإنتقال من مشهد لآخر ينطفىء المشهد للسواد ثم يبدأ مشهد آخر
تتوقف الموسيقى وتنطفىء الآلة لتعود في مشهد آخر حالة ال
ON OFF
موجودة بكل تفاصيل العمل حتى في لافتة المحل حيث كانت تشير الى ان المطعم مفتوح غير ان مي ادارتها لاغلاقه
ومصير العلاقة يبقى بين يدي مي، نظهر ذلك مع اول مشهد حيث سلم ايلي متري المفتاح لمي. وعن تقنية التصوير بالعودة بالزمن في مشهد تلوى الآخر كشفت فالنتينا عن اعتماد تقنية ال
Slow motion
وقالت ان في حقيقة الأمر كانت تصور المشاهد بنمط سريع، “مي ركضت ولم تمشي” الا اننا عملنا على ابطاء المشهد ليظهر للناس انه بنمط طبيعي وانما ليس بطيء والعودة الى الماضي من دون اللجوء لاساليب كلاسيكية جعل من هذا
الكليب علامة فارقة خاصة ان طريقة التصوير أوروبية لا تقلد اي عمل لبناني ونجاحه يسعدني جداً

يذكر ان لفالنتينا خوند اعمال اخراجية مميزة سواء مع الفنان مروان خوري او مع الفنانة مي مطر وتثبت يوماً بعد يوم انها ستشكل فرقاً كبيراً يعيد للكليبات رونقها بعد ان اصبحت عمل تجاري بحت بعيد عن الإبداع. رغم ان “خوند” تخصصت بالإخراج السينمائي وتأثرت وعملت مع المخرجة نادين لبكي إلا انها خلقت خط فني خاص بها .
أغنية “بالمبدأ” كلمات وألحان و غناء الفنانة مي مطر اما التوزيع الموسيقي فلطوني بو خليل.

ندعوكم لمشاهدة الكليب على :

ثم نعرض لكم شريط من كواليس تصوير “بالمبدأ” في مشهد حيث يظهر فيه كيف كانت المخرجة فالنتينا تسرّع بالأغنية وكيف كانت الفنانة مي مطر تمثل مشاهدها في نمط سريع بعكس ما شاهدنا في النسخة الرسمية من الكليب حيث نرى نمط رومنسي بطيء