الفرصة الأخيرة نحو انقاذ لبنان بتشكيل حكومة انتقالية برئاسة جامع الوطن القائد جوزف عون

اطلقت مجموعة من المثقفين والناشطين والثوار دعوة للتشاور بخصوص مبادرة وطنية لإنقاذ لبنان من أزمته الحالية. وقد حضر اللقاء عدة مجموعات وعدد من المثقفين والناشطين وممثلين عن بعض الأحزاب المعارضة وحشد كبير من الإعلاميين. بدأ اللقاء وقوفا بالنشيد الوطني اللبناني ، ثم إفتتحت الإعلامية مارغوريتا زريق اللقاء ، تأهلت بالحضور،بعدها ألقت كلمة ومن ثم تلت على الحاضرين بنود المبادرة الكاملة ، وأعطت الكلمة للدكتور المحاضر الجامعي في موضوع القانون الدولي والإنسانيات والمدير التنفيذي لمؤسسة حقوق الإنسان والحق الإنساني في لبنان الدكتور وائل خير ، الذي تحدث عن واقع مرير يمر به الشعب اللبناني وطالب بإحترام حقوق المواطنين في لبنان وأهم حقوقهم العيش بكرامة وحرية وتأمين مستقبل لأبنائهم وإحترام الإعلان العالمي لحقوق الانسان لسنة 1948 الذي تنتهكه السلطة يوميا تجاه شعبها. ثم تكلم حسين عطايا منسق لقاء “جنوبيون للحرية” الذي شرح أن الطرح حاول التوفيق بين الدعوات التي تدعو الى نزع سلاح حزب الله وبين المؤمنين بدور هذا السلاح الذي يعتبره البعض قوة ردع ضد إسرائيل ، وإعتبر من وضعوا بنود هذه المبادرة أن الوقت الآن هو للإصلاحات والنهوض الإقتصادي وأنه من المطلوب الإبتعاد عن كل ما هو خلافي الآن وخاصة أن العناوين السياسية المختلف عليها كبيرة جدا ، وتصل الى حد تقرير هوية لبنان، والتركيز على الوضع الإقتصادي ، وتنظيم إدارات الدولة ،

وترك موضوع سلاح حزب الله للتباحث الى ما بعد إنتخاب مجلس نيابي جديد يمثل جميع شرائح المجتمع ، على أن يلتزم حزب الله في هذه الفترة عدم تدفق السلاح الى الداخل اللبناني و عدم تطوير السلاح الموجود، وعلى تفعيل إتفاقية الهدنة مع إسرائيل ، ثم أكد أن نجاح المبادرة مرتبط برحيل هذه المنظومة الفاسدة الغير قادرة على الإصلاح لأن أي محاولة إصلاحية ستكشف فسادها لذلك لن ترحل هذه المنظومة إلا بضغط شعبي و دولي وبالتأكيد بدعم من الشخصيات الروحية والمجتمع المدني.و أشار عطايا ان الطرح هو بمثابة الية لتحقيق اهداف الناس و هو يمثل حل قابل للتطبيق يجنب البلاد المواجهة العنيفة، وقد وضعت المبادرة من منطلق عملاني وليس إيديولوجي ، و أنها مطروحة للتشاور . بعدها ألقى الأستاذ بكاسيني كلمة أكد فيها أن خلاص البلد مرتبط إرتباطا وثيقا بهذه المنظومة الفاشلة والفاسدة، وأن الحل الوحيد هو بتكليف قائد الجيش الحائز على ثقة الجميع تشكيل حكومة مدنية من إختصاصيين مستقلين غير حزبيين، وإستقالة جميع الرؤساء بعدها، وتقوم هذه الحكومة بمهمات ثلاثة محددة في فترة زمنية لا تتعدى السنة ، وهي التحضير لإنتخابات نيابية شفافة وإجراء الإصلاحات اللازمة في إدارات الدولة وإستعادة المال المنهوب. وقد تكلم أيضا على أن الطرح لا يعني حكومة عسكرية أبدا، بل حكومة مدنية مؤلفة من مدنيين يرأسها قائد الجيش، وذلك لعدة أسباب أهمها أن الجيش هو الضامن الأساسي للبنان وهو المؤسسة الوحيدة التي ما زالت تحظى بثقة اللبنانيين والمجتمع الدولي. بعدها تداول الحاضرون مع المنظمين الأفكار والتمنيات، واقترح الحاضرون بعض التعديلات ، لأن الهدف الأساسي هو الشراكة بين الجميع لتكون المبادرة جامعة وهادفة واتفق الجميع على إبقاء التشاور و الإجتماعات مفتوحة بين الجميع.