ماثيو مجدي العلاوي يجمع كل الأطراف حوله: وللآخرين احترموا الموت

تغطية خاصة – هادي الهاشم 


ودع أهل الخير والمحبين، اليوم ماثيو مجدي العلاوي الى مثواه الأخير وسط ألم عائلته على فراقه وعدم فقدان الإيمان الذي زادهم قوة لتخطي هذه الفاجعة

وقد إلتزم الحاضرون باللباس الأبيض بطلب من العائلة، كروح ونفس ماثيو الذي ساند أباه طيلة حياته في عمل الخير وخدمة الناس
وحضر مراسم الدفن وجوه سياسية وإجتماعية ودينية واعلامية. هذا الشاب الخلوق غادر هذا العالم مرتاح الضمير، لانه انقذ عائلات غرقت في الجوع بسبب ازمات لبنان التي ما تزال تتفاقم، رحل ماثيو مرتاح الضمير لأنه نجح بأن يكون الأخ الأكبر، القدوة لشقيقه كريس وشقيقاته…ذهب ماثيو مرتاح الضمير لأنه كان الإبن والسند لأهله ومصدر فخر

لماذا توفي ماثيو ؟ فرضيات كثيرة وأسئلة عديدة تدور حول هذا الموضوع لكن النتيجة واحدة…فقد ذهب ماثيو الى أحضان الرب وبدل الإستنتاجات الفوضوية الرجاء الصلاة لراحة نفسه
وكان شقيقه كريس قد وجده جثة هامدة  فعاش صدمة مرعبة. ابن ال ١٦ عاما وجد أخاه الأكبر ميتاً فلم يستوعب الأمر للوهلة الأولى سارع لإنقاذه ولم يفلح خاف وتوتر لكنه وصل متأخرا ٣ أيام اذ وبحسب الطبيب الشرعي حادث الوفاة حصل قبل ٣ أيام وكانت قد ضجت مواقع التواصل بفاجعة العثور على جثة ابن الأب مجدي علاوي جثة في منزل لإحدى الجمعيات في منطقة عين بزيل بكسروان
وعقب ما حصل علق  الأب مجدي العلاوي  في  اول كلمة له  بعد وفاة نجله في ظروف غامضة فيما التحقيقات مازالت جارية: “نحنا ما منموت، نحنا ابناء القيامة، ماثيو انت نور عيوني يا بيي، انت ما متت انت معنا وسبقتنا تتكفي معنا الرسالة الانسانية، ماثيو ما مات ماثيو سبقنا بمشاريعو الانسانية ومن حوالي اسبوع زار ماثيو العائلات ووزع مساعدات، وزار اصحاب دكاكين وساندن تيكفوا معيشتن، زار ناس بيشتغلوا بالزراعة وأمنلن كل احتياجاتن، ماثيو جمع ٣٢مليون تيساعد الناس ونحنا رح نوزعها بإسمو، ورح نكفي مشروع ماثيو وستصبح جمعية سعادة السماء مشروع ماثيو.”والى عائلته توجه الأب مجدي بالقول:” افتخروا يا بابا بماثيو صار بالسماء، كفوا مشروعوا هوي عم ينتظر منكن الكثير، لا تبكوا لا تزعلوا افرحوا لأنو رح يقوينا أكثر تنكفي الرسالة”.
ختم:” بحبك يا بيي كثير.”
بدورنا نتقدم بأحر التعازي لعائلة الراحل، نشد على أيدي والدته المفجوعة وشقيقه وشقيقاته كما نتمنى للرب ان يعطي الصبر للاب مجدي علاوي في مصابه الأليم. هذه مشيئة الرب، نحن لا نموت بل ندخل ملكوت السموات