حوار خاص | الممثلة سهى قيقانو: ال أو.تي.في دفعت لي أعلى أجر في مسيرتي المهنية وهذه تفاصيل مسلسل وجع الروح

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بولا خباز – رئيسة تحرير موقع بروستي الإلكتروني  

مع دخولنا في “موسم” الدراما والمسلسلات والبرامج الجديدة على الشاشات، قناة ال أو.تي.في لم ترضَ ان تبقى خارج المنافسة، رغم أعمالها الإنتاجية الخجولة، إختارت عملاً درامياً “ضخماً” مبنياً على مشاكل مجتمعنا، رسم خطوط قصته الكاتب، الممثل ومقدم البرامج طارق سويد ويحمل عنوان “وجع الروح” من بطولة نخبة من الممثلين، بالإشتراك مع وجوه جديدة نضعها تحت الإختبار بإنتظار آدائها على الشاشة الصغيرة، أبرز نجوم العمل: عمّار شلق، سهى قيقانو، زينة مكي لأول مرة على الشاشة بعد مشاركتها في فيلم “حبة لولو” ، نيكولا معوض، القدير جهاد الأطرش، رندة كعدي، نينا عطار بيطار ولأول مرة «ملكة جمال البدينات» إليانا نعمة، إضافة إلى تاتيانا مرعب، دوري سمراني وإطلالات خاصة لكاتب العمل طارق سويد في دور طريف، من إخراج دافيد أوريان الذي يدخل لأول مرة في تجربة اخراج المسلسلات بعد ان حاز على جوائز عالمية عديدة على أفلامه

يعرض المسلسل مواضيع حساسة، قوية وجريئة لذا كان لا بد لي ان أتصل بأجرء ممثلة مشاركة في العمل، من تملك في جيبها العديد من الأعمال الضخمة، من كانت ومازالت مادة دقيقة ودسمة للإعلام لأنها وفي كل إطلالة أو مقابلة تترك بصمة “تهز” الوسط بحقائق لا يجرؤ الآخرون على إعلانها رغم انهم قد يتهامسون بها فيما بينهم…هي من حصلت على جائزة صاحبة الأدوار الصعبة، المركبة و الجريئة وعن مجمل أعمالها، إنها الممثلة سهى قيقانو “المتمردة” الحقيقية و الصريحة لأقصى الدرجات في حديث طال مواضيع عديدة، خاصة، عامة ومهنية حيث تطرقنا الى تفاصيل المسلسل بوضوح وعبر تسمية الأشياء في أسمائها خلال دردشة أنقل لكم أبرز ما جاء فيها

ال أو.تي.في دفعت كل ما يتوجب عليها تجاهي وعاملتنا احسن من 100 شركة إنتاج معروفة   

تعليقاً على أعمال ال أو.تي.في الخجولة قالت “قيقانو” : لماذا نتهمها بأنها غير قادرة على المنافسة وان وضعها المادي دقيق؟! سأفصح لأول مرة انني تقاضيت أعلى أجر لي منذ بدء مسيرتي حتى اليوم وعاملتني ال

OTV

  بشكل محترم وإلتزمت بدفع كل ما يتوجب عليها أقله تجاهي! وإن كنتُ متهمة بإنتمائي السياسي التابع للتيار الوطني الحر، فأنا لن أنكر ذلك وفخورة به أباً عن جد! ثم تتطرقت الى قصة المسلسل فوصفت العمل على انه “لبناني” بعمق، درامي، رومنسي، يحمل رسائل إجتماعية منها أليمة ومنها تشكل نصائح لتوعية الناس: “وجع الروح من وجع الناس …مابعرف شو حس طارق سويد لكتبو” ثم أضافت: إتصلتُ به لتهنئته على نصه المترابط وقلت له “طارق إنت شو عامل..شو هيدا” بين يدي نص من أفضل النصوص التي عرضت علي! العب دور “فيرا” التي تطل من الحلقة السادسة حتى الحلقة الأخيرة، سأعيش تجربة قاسية، ستربطني علاقة برجل متزوج، لن اكون مجرد نزوة بل نقطة فصل

أعطي من خلال هذه التجربة نصيحة لكل إمرأة: تجنبي الوقوع في شباك أي رجل متزوج مهما خيّل لكِ ان مصير قصتكما هو السعادة لأن النتيجة وخيمة لا محال

سهى قيقانو تكشف عن مشهد تم تصويره من مسلسل وجع الروح وتشرح إنعاكسه على حالتها النفسية

عن سؤالي بماذا تميز هذا الدور عن ما سبق وقدمت من أدوار تنتمي للإطار نفسه وماذا سيقدم على مسيرتها المهنية من خطوة جديدة؟ فهي قد شاركت في سلسلة “للكبار فقط” كتابة كلوديا مرشليان التي حملت في أيضاً العديد من رسائل التوعية…تمنت سهى قيقانو لو انها قادرة على “فضح” القليل من أحداث “وجع الروح” لكنها تؤكد اننا سنشاهد عملاً مميزاً مختلفاً وجديداً من نوعه سيعرض مواضيع لم يتجرأ احد على عرضها بأسلوب “سويد” الخاص! ولن يكون شبيهاً بأي عمل قد سبق وعرض ثم طلبت منا إما ان نسأل الكاتب او ننتظر عرض العمل قبل الحكم وعندها لنا حق المقارنة

وتابعت: حصلت على أدوار علقت في أذهان المشاهدين أذكر على سبيل المثال “عصر الحريم” ، “كازانوفا” ، “جذور” …وغيرها أما اليوم أراهن على “وجع الروح” لأنه يتيح لي فرصة إظهار قدراتي التمثيلية في مساحة واسعة “أنا العاشقة، انا المنهارة و الناس رح تحس بوجعي كتير” . وعند إصراري على كشف مشهد سنشاهده وسيظهر الوجه الذي لا نعرفه منها قالت: بعض المشاهد سببت لي الإرهاق النفسي والجسدي وجعلتني طريحة الفراش ليومين، منها مشهد يجمعني بطبيب أنهار أمامه، أفقد السيطرة على نفسي…سأعيش حالةً لابد ان تقدم عبرة للمشاهد…قاطعتها بسؤال: أي صورة تخيلتِ أمامكِ حتى نجحت في إقتباس الشخصية وتقديم دور “المنهارة” بقوة وقدرة على الإقناع؟ أجابت “أعترف ان أكثر ما جذبني في هذا الدور انه أعاد الي ذكريات عن رجال متزوجين لاحقوني منذ ان كنت في سن 19 وحتى اليوم، لكنني منذ نعومة أظافري رفضت إعطاء فرصة لأي رجل سعى لإستغلالي ولم ولن أقبل ان أكون المرأة التي تهدم البيوت وتدمر العائلات. بعيداً عن أدواري أنا في واقع الحياة إمرأة مؤمنة جداً، أحترم نفسي وأحترم كوني إمرأة لجسدها قيمة لا تتمن”…قاطعتها بسؤال “هل هذا التصريح صالح للنشر وهل انت مستعدة للدخول في تفاصيل حياتك الخاصة”؟! أجابتني دون تردد، طبعاً للنشر! الإنسان المستقيم الذي يدرس كل خطواته ليس لديه ما يخشى التصريح به ! أصرح بما أفكر به وبعفوية.

سهى قيقانو: فيليب أسمر أسطورة لا تقارن بأحد، و رسالة من القلب لدافيد أوريان

بنفس العفوية، لم تخفِ يوماً، الممثلة سهى قيقانو، إعجابها بالمخرج فيليب أسمر حتى طالتهما الشائعات ومع ذلك مازالت تعتبر أكثر ممثلة تذكر “أسمر” في مقابلاتها دون ان تغشى ردود الفعل، تعليقاً على ذلك إعتبرت “قيقانو” انه بات معلوماً للجميع مدى تقديرها لموهبة و إبداع المخرج فيليب أسمر في عمله و أضافت: ” لن أنسى ابداً انه اول من آمن ان لي قدرات واسعة المدى ليراها الناس” وعن فترة التوتر التي طغت على صداقتهما في المدة الأخيرة، تفادت “قيقانو” الدخول في التفاصيل معتبرة ان العتب بين الأصدقاء لا يعتبر بمشكلة لأنه يأتي على قدر المحبة المتبادلة وعلاقتها بفيليب أعمق من التوقف على تفاصيل صغيرة لا تستحق الذكر فهي مازالت وفية لفيليب، وستبقى تعطي الأولوية لأعماله قبل ان توافق على أي دور لمخرج آخر. وعن مقارنة دافيد أوريان بفيليب أسمر، كان السؤال: ألم تخف سهى قيقانو على “صورتها” لتقف اليوم بعد مسيرة طويلة من النجاح أمام مخرج يقدم تجربته الاولى في إخراج المسلسلات؟ أجابت: “كما خاطرت في صورتي أمام عدسات فيليب رغم نجاحي من دونه، اليوم أقبل المخاطرة مع دافيد وسيرى الناس رجل موهوب سيسرق النظر بعدساته. فيليب هو اليوم مدرسة في الإخراج، إنه أسطورة أرفض مقارنتها بأحد، أما دافيد فسيأتي اليوم الذي سيلمع إسمه في هذا المجال والى ذلك الحين أترك له عبر بروستي رسالة: يا دافيد عندما ستحقق طموحك حاول ان تبقى كما رأيتك أول مرة، نظيفاً من وسخ الوسط الفني، متواضعاً وطموحاً حتى لا تخسر سريعاً الحرب في هذا الوسط” وعن تجربتها الحالية مع “دافيد” سألت “سهى” إذا قدم لها ملاحظة ما على آدائها فأكدت ان جواً من الحوار والنصائح المتبادلة يجمعها بدافيد لكنها حصلت على ملاحظة من مساعدة المخرج إذ طُلب منها الإلتزام بحذافير النص والحوار في حين ان سهى معتادة على أسلوب الكاتبة كلوديا مرشليان حيث تنقل مضمون النص مع حرية في التعبير لكنها سرعان ما تأقلمت وقدمت ما عليها تقديمه.

رسالة من القلب لأغلى 4 أصدقاء في حياة سهى قيقانو: فيليب أسمر، عادل سميا، وسام حنا ود.هراتش ساغبزاريان

رغم عدم رضاها عن أبرز الوجوه الجديدة في الدراما بسبب غياب المواهب إلا انها تضع ثقةً كبيرة ب “دافيد” لأنه مختلف وصاحب موهبة سيلمسها الناس قريباً. هذا التعاون ساهم بنشأة صداقة بينهما وقد بدأت ترى فيه صديقاً وفياً كما قالت و تابعت: 4 أصدقاء حاليين تركوا أثر في حياتي: المخرج فيليب أسمر على رأس اللائحة، يليه الممثل وسام حنا، الصديق العزيز عادل سميا الذي كان دائماً الأذن المصغية لهمومي وجراح التجميل د.هراتش ساغبزاريان، الوحيد الذي نجح في إخراجها من حالة نفسية صعبة سببها مشاكل خاصة لم يعرف بها الناس

و ختمت حديثها بكلمة شكر وجهتها لأصدقائها الأربعة فقالت : تحملوني في أصعب أيامي وكانوا سنداً أتكل عليه لأجمع قواي شكراً لأنهم في حياتي

تتحضر سهى قيقانو للمشاركة في عمل مسرحي غنائي إستعراضي ضخم جداً للكاتب موسى زغيب، بالإضافة الى مسلسل يحمل عنوان “غربة” للمخرجة ليليان البستاني و بطولة أساسية في مسلسل من إنتاج مطانيوس أبي حاتم في أول تعاون يجمع بينهما فيما تستكمل تصوير مسلسل “وجع الروح” الذي يعتمد على قصة أساسية يتشبع منها 5 قصص تنقل حالات محددة كالتمييز العنصري، معاناة البدناء مع المجتمع وتأثير ذلك على أنفسهم، الهجرة، خوف المرأة المحجبة من خيانة زوجها وهجرها لها بعد خسارة جنينها وعدم قدرتها على الإنجاب و قضايا اخرى مختلفة…المسلسل مؤلف من 20 حلقة، تبدأ قناة ال

OTV

  بعرضه بعد شهرٍ بحسب ما هو مقرر حتى الآن.

نتمنى التوفيق لكل فريق العمل على أمل ان يلقى النجاح و الإنتشار المطلوبين، وننتظر لنكتشف كيف ستكون إطلالة سهى قيقانو التي إعتادت على الظهور بشكل متجدد مع كل عمل، فالمعروف عنها مدى حرصها على المحافظة على طلةٍ مميزة مع مزين الشعر: جوليانو أسمر

Make up artist

    ماغي فارس، والثياب رندا صيقلي

boutique Miss Young Jbeil

    وجراح التجميل د.هراتش ساغبزاريان. كل من هذه الأسماء تهتم بشكل سهى قيقانو وترافقها مع كل تغيير وكل إطلالة لتبقى مشعة ليس فقط قلباً بل وقالباً أيضاً

Default 2
Default 3