خاص | مابيل شديد : علاقتي بأنيس كانت مميزة جدا ، و أحب هادي عواضة من كل قلبي

3ANAWIN-ALI-mabelle-chedid

+100%-

علي الرفاعي


انها دلوعة الأكاديمي  ، فهي الروح البريئة التي أضفت على الأكاديمية طابعا خاص ، رغم صغر سنها تمكنت مابيل شديد أن تصل لمراحل متقدمة من البرنامج مقدمة أفضل اللوحات الإستعراضية
خرجت مابيل لتتابع دراستها و خلفها جيوش كبيرة لا تهزم تنتظر جديدها
إليكم اليوم هذا الحوار المميز معها

-مابيل ، بسبب صغر سنك من المؤكد أن المسابقة كانت أصعب عليك ، كيف تعاملتي مع جو الأكاديمية بعيدا عن الأهل ؟ 

الفترة الأولى كانت صعبة جدا بالنسبة لي و لكن بعد “إندماجي” ، شعرت فعلا بأنني وسط عائلتي و كنت دائما الأخت الصغيرة للجميع .

-بلا شك و نعود لعامل العمر انت اكثر من تعلم من الأكاديمي ، حدثيني عن أهم الأشياء التي تعلمتها في الداخل ؟ 

تعلمت الكثير ، خصوصا ان هذه التجربة أكبر من عمري ، فتحت لي الأفاق و قدمت لي العديد من الفرص حتى أختارما هو “صح” في عالم ألفن .
كما تعرفت من خلالها على ثقافات مختلف البلدان العربية و كيفية التعايش مع شخصيات من أعمار و بلدان مختلفة .

-ماهي المشاكل التي واجهتك داخل جدران الأكاديمية ؟ 

بصراحة  لا يمكنني أن أجيب على هذا السؤال ، فكل شيء بالنسبة لي داخل الأكاديمية كان جميلا و لم تواجهني أبدا المشاكل .

-لو عاد بك الزمن الى الوراء هل كنت لتعيدي هذه التجربة وانت في هذه المرحلة من العمر ؟ 

طبعا سأعيدها و خصوصا في هذا العمر فقد كانت تجربة مميزة “كبرتني” على الصعيد الشخصي ، أعطتني ثقة بنفسي أكثر
من المثير جدا ان تكون صغير في العمر و تقف على مسرح ضخم كمسرح ستار أكاديمي لتوصل موهبتك لجميع الناس

-من كان الأقرب الى قلبك و ماذا تقولين  لزملائك ؟ 

جميعهم كانوا “قريبين  لقلبي” ، أحبهم جميعا و أتمنى لهم عبر منبرك حظا موفقا و أنا متأكدة أن نجم كل واحد منهم سيلمع لأنهم مبدعون .

-ما تعليقك على نتيجة الفينال و كلمة صادقة توجهينها لمروان ؟ 

نتيجة الفينال كانت رائعة و فرحت بها جدا ، فبغض النظر أن اللقب لبناني ، مروان يستحق اللقب بجدارة ، ليس فقط لما يملك من مقدرة صوتية ، بل بسبب عشقه و شغفه للموسيقى، اليوم سأستغل الفرصة  لأقول له من جديد ألف مبروك ، نريد المزيد ، نريد الإستمرارية ، كما أطلب منه أن يبقى كما هو: متواضع ، محب ، مساعد للجميع و متعمقا في علم الموسيقى

-بعد خروجك هل عدت الى حياتك الطبيعية او مالذي تغير ؟ 

ببساطة يصعب علي جدا ان أعود و أتأقلم في حياتي الطبيعية ، فالعودة الى المدرسة و الدراسة صعب جدا ، هنالك فرق كبير بين جو الأكاديمي و المدرسة ، ولكن عليي أن اعود الى الحياة الطبيعية و أن اتابع دراستي و ادخل الجامعة .

-هل بدأتي التفكير بمشوارك الفني ، أم تركزين اليوم على دراستك فقط ؟ 

انا أركز حاليا على دراستي ، اريد أن أنهي هذا العام و بعدها سأبدأ بأعمالي الفنية .

-ماهي العروض التي تلقيتها حتى اليوم ؟ 

تلقيت الكثير من العروضات ولكن كما قلت لك هدفي الآن الإنتهاء من المدرسة بنجاح ، للإلتحاق بالجامعة و بعدها سانطلق في مشواري الفني .

-كلمة لجمهورك الذي يحبك جدا؟ 

لجمهوري أقول: شكرًا جزيلا على كل شيء ، هداياكم ، زياراتكم لي ، دعمكم على وسائل التواصل الإجتماعي ، شكرًا على كل شيء و أعدكم أن اعمل جديا على نفسي حنى أجعلكم فخورين بي .

لم ننتهي بعد ، فهنالك مجموعة من أسئلة جمهورك سأطرحها عليك الآن و هم ينتظرون إجاباتك بفارغ الصبر . 

- هل لديك نية بعد الإنتهاء من الدراسة أن تكملي في لبنان او تسافري الى  بلد اوروبي؟

بعد انتهاء تعليمي كل مشاريعي ستكون في بلدي لبنان و انا متأكدة أنني سأنفذها وستكون هنا في وطني .

‏⁧‬⁩ -الفن من اصعب المجالات والغناء الغربي خصوصا مكانته محدودة في الوطن العربي ماهي خارطة طريقك للنجومية؟

لقد وصلنا الى  وقت متطور ، بفضل الإنترنت أصبح في المشرق إقبال على الأغنية الغربية ، و أصبحت الناس تهتم للعرب ذوي المواهب الأجنبية ، لذلك أعتقد أنه بأمكاني النجاح  في بلدي دون أن اسافر .

 ماذا تفعلين لتوفقي بين دراستك ، الفوكاليز و عملك ب
fly on stage?

بصراحة انا انظم وقتي و كل دقيقة بالنسبة لي هي من ذهب فأنظم وقتي بدقة بين التعلم و الفوكاليز و الرقص .

-تحدثي قليلا عن علاقتك بأنيس ؟ 

انيس كان أقرب شخص بالنسبة لي في الأكاديمية و علاقتنا كانت رائعة ، مميزة بريئة و ما يميزها عن غيرها هو دعمنا الكبير لبعضنا البعض ، و منذ البداية حتى النهاية لم تتبدل علاقتنا ، و اعتقد أن غنائنا لللغة الإنكليزية كان القاسم المشترك الذي قربنا من بَعضُنَا البعض .

-اكثر ما يقال عنك “عقلك كبير”و “اكبر من عمرك”سؤالي هو بعمرك الصغير و بشخصيتك المتزنة الناضجة اين ترين نفسك اليوم  ؟ 

ارى نفسي أنني نضجت أكثر من قبل ، كنت افرح جدا عندما كان شخص يكبرني في العمر يتعلم مني قصص معينة ، و اعتقد أن وفاة والدي “كبرتني” جدا و تجربة ستاراكاديمي “دعكتني” في الحياة .

-هل من الممكن أن نراك في عالم الدراما و التمثيل ؟ 

لما لا ، اكيد ، انا أحب الفن على أنواعه ، الغناء الرقص كما التمثيل .

-مالذي تغير فيك شخصيا بعد الشهرة ؟ 

بعد الشهرة لم يتغير شيء بشخصيتي عدت مابيل التي تدرس ، ترقص وحدها في غرفتها ، ولكنني احاول ان أستفيد من فرصة ستار أكاديمي و ان أوازن بين الشهرة و الدراسة .

- ان لم تنجحي في الغناء ما هي المهنة التي تحبي أن تحترفيها؟

ان لم انجح في الغناء ، لا أرى نفسي في مجال آخر ، فأنا لا أرى نفسي الا على المسرح ، أرقص و أغني للجمهور ، و انا أؤمن أنه ليس من شيء مستحيل و حبي لهذا المجال سيوصلني الى مبتغاي .

- ما هي الامور التي لن يتسنى لك الوقت لتفعليها في البرنامج؟

صراحة فعلت كل شيء في الأكاديمي ، رقصت ، غنيت و فعلت كل ما أحب و لا اعتقد ان هنالك شيء آخر من الممكن ان أقوم به في إطار الأكاديمية .

- هل تفكرين بالغناء  باللغة العربية ؟

صراحة انا أحب جدا ان استمع للغناء العربي ولكن لست معتادة أن أغني الغناء الشرقي ، منذ طفولتي وانا أغني  الغربي .

- كيف ترين الجمهور المشترك بينك و بين انيس؟

جمهوري المشترك مع انيس أحبه جدا و انا أحترم كل شخص يحبني و يدعمني ، و اريد أن أتشكرهم على كل ما يفعلونه من أجلي انا و انيس .

- ما تقولين لهادي عواضة كونه كان يدعمك جدا ؟

أريد أن أقول لهادي عواضة أنني أحبه جدا و أتشكره على كل نصيحة وجهها لي و اشكر الله انني تعرفت عليه من خلال البرنامج.

-من من بين الطلاب قطعتي به علاقتك ؟ 

لم اقطع علاقتي بأحد ، انا أتواصل مع الجميع و اشتقت لهم جميعا .

في الختام مابيل أتشكرك على هذا اللقاء أتمنى لك التوفيق في المدرسة و على الصعيد الفني ايضا و اترك لك  كلمة الختام . 

أتشكرك على هذا اللقاء و أتمنى ان أكون دوما عند حسن ظن جمهوري .